الاثنين، 19 أكتوبر 2009

قاض أمريكي يرفض تزويج أسود ببيضاء !؟


الجزيرة.نت- رفض القاضي في ولاية لويزيانا الأميركية كيث باردويل عقد قران سيدة بيضاء برجل من أصل أفريقي بدعوى حماية أطفالهما من المضايقات العنصرية التي قال إنهم قد يواجهونها في المستقبل، وهو ما أثار جدلا واسعا في البلاد. وعلقت صحيفة كريستيان ساينس الأميركية على تصرف القاضي بأن تلك الممارسات العنصرية ضد تزاوج الأعراق المختلفة ربما كانت سائدة في المجتمع الأميركي لعقود خلت، وأن الزواج بين البيض والسود كان من المحرمات في البلاد.

وأشارت إلى نجاح وبروز أشخاص من أصول مختلطة مثل الرئيس الأميركي باراك أوباما ولاعب الغولف الأميركي المشهور تايغر وودز الذي يعتبر من أنجح لاعبي الغولف، وصنف عام 2005 من أغنى الرياضيين في العالم بدخل بلغ مقداره 87 مليون دولار، و هو من أصول أفريقية صينية وهندية حمراء مختلطة.

مقاضاة القاضي

ويهدد اتحاد الحريات المدينة في الولايات المتحدة بإقامة دعوى قضائية ضد القاضي باردويل إذا لم يتراجع عن قراره ويصدر إذنا بالزواج لعقد قران بيث هامفري وهي سيدة بيضاء في الثلاثين من عمرها مع خطيبها الأفريقي الأصل تيرينس مكاي (32 عاما)، ووصف الاتحاد قرار القاضي بأنه غير قانوني وأنه مثير للحزن والمأساوية.

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

"الغارديان" البريطانية ممنوعة من نشر خبر لأسباب لا يمكن نشرها !؟

أثارت صحيفة الـ "غارديان" البريطانية أمس تساؤلات كبيرة، عندما نشرت على صفحتها الأولى خبرًا، بأنها ممنوعة من نشر خبر، لأسباب لا تستطيع أن تنشرها أيضًا ! وهو يتعاق بتغطية إجراءات برلمانية.

وقالت الصحيفة: (( منعت - الصحيفة - من تغظية إجراءات في البرلمان استنادًا إلى أسس قانونية، يبدو أنها تعيد طرح علامات استفهام حول حقوق حرية التعبير، التي تضمنها شرعة الحقوق عام 1688 )).

عمومًا في وقت لاحق استطاعت الصحيفة نشر الخبر، وكان يتعلق بمسؤولية شركة نفطية، عن التسبب بتلويث سواحل ساحل العاج بنفايات سامة، ضرَّت أكثر من 30.000 شخص في ذلك البلد الأفريقي الفقير.

الخميس، 8 أكتوبر 2009

مقرر الأمم المتحدة: السلطة الفلسطينية خانت شعبها !؟

الجزيرة.نت: اعتبر مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ريتشارد فولك أن موقف السلطة الفلسطينية من تقرير القاضي ريتشارد غولدستون في مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية كان مخيبا للآمال، وأعرب عن استغرابه من أن تلعب السلطة ما قال إنه يمثل خيانة لشعبها.

وقال فولك للجزيرة إن المعلومات التي توفرت لديه كانت تشير بشكل أساسي إلى أن السلطة الفلسطينية تأثرت بالضغط الإسرائيلي الأميركي وخضعت لأسباب عديدة لهذا الضغط مشيرا إلى أنه لم يمارس على السلطة ضغوط من أي دولة عربية وإسلامية.

جاء ذلك بعد أن قال فولك في تصريحات سابقة في واشنطن أن السلطة الفلسطينية التي يفترض أنها تمثل الشعب الفلسطيني هي التي قامت بإنقاذ إسرائيل من الإدانة بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها في قطاع غزة عبر تأجيل التصويت على تقرير.

وأضاف أنه "كان محيرا أن يقوم الفلسطينيون أنفسهم بإنقاذ إسرائيل من هذه المعضلة التي وجدت نفسها فيها. ومن التبريرات الغريبة التي قدمت لقرار سحب التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل هددتا بقطع جزء من التمويل الذي تتلقاه السلطة الفلسطينية، أو أن (بنيامين) نتنياهو هدد بأن استخدام التقرير سيقتل عملية السلام، وبطبيعة الحال ليس هناك عملية سلام يمكن وأدها".

وعن مصدر معلوماته إزاء تصريحاته في واشنطن التي أشار فيها إلى تخمينات بأن إسرائيل قالت إنه إذا لم تسحب السلطة الفلسطينية مشروع القرار فإنها لن تمضي في ترتيبات منح شركة هواتف نقالة في الضفة الغربية رخصة الحصول على موجات تردد، وقوله إنه "صادف بشكل غريب أن رئيس هذه الشركة هو ابن رئيس السلطة محمود عباس" قال فولك إنه اعتمد في ذلك على ما تداولته الأنباء وأنه ليس لديه شخصيا معلومات خاصة عن الموضوع، وقال المقرر الأممي إنه يتحدث باسمه الشخصي وليس بوصفه موظفا في الأمم المتحدة.

واعتبر فولك أن موقف السلطة من التقرير يخلق شعورا بأنها ليست قادرة على حماية مصالح الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن ذلك يخلق أزمة تمثيل للشعب الفلسطيني، وأضاف المقرر الأممي أنه من المهم أن تشكل حكومة تحظى بالمصداقية لدى الفلسطينيين وهذا غير متوفر الآن، مشيرا إلى أن هناك ممثلين منتخبين للشعب الفلسطيني في غزة حرموا من هذا التمثيل.

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

حكم نهائي لصالح الدكتور الرفاعي


محكمة التمييز أصدرت قبل قليل حكمًا نهائيًا لصالح د. يعقوب الرفاعي- مدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ضد الكاتب ياسر الصالح بالغرامة 3000 د.ك والتعويض المؤقت 5001 د.ك بشأن طعن الكاتب بمؤهلات الدكتور الأكاديمية والعلمية.

الخميس، 1 أكتوبر 2009

بعد مصادرة أمواله وحجزه 8 سنوات ... مجلس الأمن يقول: "OPS"!

يجب أن نتذكر أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، ونطبقها عمليًا، ونتذكر أنه حتى المجرم المدان لديه حقوق يستحقها، وأن "الغاية لا تبرر الوسيلة" أبدًا، ولدينا في المحاكم المحلية بترئة المتهمين خير دليل، ولدينا الآن دليل جديد "دولي" ورفيع المستوى:

رجلا الأعمال "يوسف ندا" و"غالب همت"، وهما من المهاجرين المطاردين من مصر وسوريا، اللذان نجحا عصاميًا في تأسيس ثروة طيبة و"بنك التقوى"، تعرضا منذ 2001 وحتى أيام معدودة، إلى وضعهما في قائمة داعمي الإرهاب الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، وتم حجز أموالهما وأملاكهما، وتقييد إقامتهما في سكنهما الخاص ... والآن فقط - وبعد زوال غمة "بوش" - رفع المجلس اسميهما، لثبوت عدم وجود أي أفعال إجرامية أو إرهابية لهما.



الأحد، 30 أغسطس 2009

تعود بعد 18 عامًا من الاختطاف !؟

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ،،،
يظنان كل الظن أن لا تلاقيا ! (بيت شعر)

قصة عجيبة - سبحان الله - حيث تم العثور على الطفلة - المرأة الآن - المختطفة قبل 18 سنة في إحدى الولايات المتحدة الأمريكية، أداء شرطي لواجبه، وعدم قوله "أنا شكو" أو "مو اختصاصي"، أدت للاشتباه ثم التحري والقبض على الزوجين المجرمين.

(( قالت الشرطة الأمريكية إن الشابة جيسي لي دوجارد التي عثر عليها بعد 18 عاما من اختطافها قد أنجبت خلال تلك الفترة طفلين (15، 11 عاما) من مختطفها، وعاشت معهما في ساحة خلفية لأحد المنازل. وتم إلقاء القبض على فيليب جاريدو (58 عاما) المشتبه باختطافه للطفلة وزوجته نانسي (54 عاما) في ولاية كاليفورنيا. وأضافت الشرطة أنه يتم حاليا إجراء اختبار الحامض النووي، إلا أن جيسي لي دوجارد قد التقت بأمها. واختفت دوجارد عام 1991 وهي في الحادية عشرة من عمرها من أمام منزلها بمنطقة بحيرة تاهو، حيث اختطفها شخصان على ما يبدو. )).

آسف للتفاصيل المؤلمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله ...

إذا الإيمان ضاع فلا أمان ،،،
ولا دنيا لمن لم يحيِ دينا (بيت شعر)

الخميس، 27 أغسطس 2009

وفاة "السيناتور" إدوارد كنيدي

لتسمحوا لي قليلاً بالانحراف عن المسار القانوني للمدونة، و"نقل" هذه الأخبار حول شخصية مميزة، أثرت العمل السياسي و"التشريعي" في أعظم دولة معاصرة، وأعني بها الولايات المتحدة الأمريكية، وقد توفي مؤخرًا، فلنتعرف عليه في هذه التقارير المنقولة من الموقع العربي لهيئة الإذاعة البريطانية:

وأصبح شقيقه جون كنيدي أشهر رئيس أمريكي في القرن العشرين. ولايزال حادث اغتياله عام 1963 وهو بعد في السادسة والأربعين من عمره، لغزا مأساويا يحير الأمريكيين. وبعد اغتيال شقيقه الثاني روبرت كنيدي، مرشح الرئاسة الأمريكية عام 1968، أصبح الإرث السياسي الذي ورثه إدوارد ثقيلا.
صحيح أنه لم ينجح في الوصول إلى رئاسة الولايات المتحدة، إلا أنه أصبح شخصية مرموقة من رجال الحزب الديمقراطي الأمريكي، وأحد المدافعين بقوة عن الحريات المدنية الأمريكية في الكونجرس.
ولد إدوارد كنيدي في ضاحية بروكلين من مدينة بوسطن عام 1932، وهو الشقيق الأصغر لتسعة أشقاء أنجبهم جوزيف كنيدي وروز فيتزجيرالد. تعلم في المدارس الخاصة في بوسطن ثم التحق بجامعة هارفارد الشهيرة عام 1950، إلا أنه طرد منها في العام التالي بعد أن ثبت أنه تحايل للنجاح في اختبار اللغة الاسبانية.

التحق بعد ذلك بالجيش حيث خدم في مقر القيادة العليا للحلفاء في باريس قبل أن يعود للالتحاق بجامعة هارفارد التي تخرج منها عام 1956. انتخب شقيقه جون رئيسا للولايات المتحدة عام 1960 وتخلى بذلك عن مقعده كنائب عن ولاية ماساشوستس في الكونجرس. لكن لم يكن بوسع ادوارد أن يترشح للمقعد لأنه كان دون الثلاثين عاما.
إدوارد كنيدي مع شقيقيه جون وروبرت

إلا أنه انتخب ممثلا عن الولاية في 1962، وأعيد انتخابه دائما لشغل هذا المنصب إلى نهاية حياته.

عائلة كنيدي مرت بظروف مأساوية، الأمر الذي أكسبها على الدوام اهتماما كبيرا من الرأي العام الأمريكي. الشقيق الأكبر لإدوارد "جو" قتل خلال الحرب العالمية الثانية. واغتيل جون كنيدي في دالاس في 1963. وفي العام التالي أصيب روبرت كنيدي بجروح بالغة في حادث تحطم طائرة مما أدى إلى آلام في ظهره ظلت تلازمه طيلة حياته.وفي 1968 اغتيل شقيقه روبرت كما أشرنا، في لوس أنجليس بينما كان يخوض حملة انتخابات الرئاسة مرشحا عن الحزب الديمقراطي.

وركز كنيدي جهوده خلال حياته السياسية على مجالي الصحة والتربية وكان يرأس لجنة الصحة في مجلس الشيوخ. من جهتها، حيت رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي التي تنتمي الى الحزب الديمقراطي السناتور الراحل "الذي كان دوما عازما على تأمين الضمان الصحي لكل الامريكيين".