
السبت، 31 يناير 2009
د. إبراهيم الحمود ودراسة قانونية عن مطالبات القضاة!

الخميس، 29 يناير 2009
10 / 10 انتفاضة القضاة!
الخميس، 22 يناير 2009
اتفاقية معابر أم أزمة ضمائر؟
-

(( تعذرت حكومة مصر الشقيقة باتفاقيات تنظيم المعابر كي تبرر تقشفها في فتح المنافذ الحدودية التي تفصلها عن قطاع غزة الفلسطيني، رغم ما يعانيه المرابطون من موت بطيء بالحصار، وموت سريع بالقصف البري، والبحري، والجوي.
وبعيداً عن الجوانب السياسية، والإنسانية الواجبة الاعتبار، فإنني سأخصص هذا المقال للرد على العذر المصري الرسمي من ناحية قانونية بحتة، وذلك على الوجه التالي:
أولاً- إن الاتفاقيات التي يتم التعلل بها تتضمن التزامات على الجانب الصهيوني تتمثل في عمل المعابر بصورة متواصلة، وضمان انسياب حركة الأشخاص والبضائع عبرها، وتشغيل ميناء غزة البحري، وهي أمور لم يتم الالتزام بها مطلقاً سواء في ظل وجود سلطة الرئاسة الفاسدة، أو مجلس الوزراء الشرعي، مما يسقط الاتفاقيات عملياً، بل ويجيز قانونياً طلب تعويضات مالية من الصهاينة جزاء نقضها للاتفاقيات المبرمة.
ثانياً- إن أهم الاتفاقيات المبرمة في عام 2005، إذ كانت هناك اتفاقيات ثلاث نظمت المعابر بجانب معاهدة «كامب ديفيد» 1979، قد سقطت لكونها تنص على أن مدتها ستة شهور تسقط بانقضائها ما لم تجدد، ولأن المدة انتهت من دون تجديدها، فإنها لم تعد ملزمة لمصر، بل إنه لا يحق لمصر إلزام الأطراف الأخرى بها لسقوط الاتفاق بانتهاء مدته، وكون «العقد هو شريعة المتعاقدين» مبدأ عاماً ومستقراً.
ثالثاً- الاتفاقية تنظم نقطة حدود رفح الفلسطينية، وليست رفح المصرية، ومصر تملك السيادة الكاملة على منافذها، وبالتالي فإن مصر تملك فتح المعبر من ناحيتها، وليست معنية بمن ينظم النقاط الحدودية الفلسطينية، طالما كانت تطبق الإجراءات الجمركية، والأمنية، والقانونية في جانبها.
والتمسك المفرط بالسيادة أمام اللاجئين الفلسطينيين والاغاثات الإنسانية، كان مستغرب جداً، خصوصاً في ظل انتهاكات الجيش الصهيوني المتكررة للسيادة المصرية، عبر قصفها البري والجوي، وهو ما كشفته «هيئة الإذاعة البريطانية» في كثير من تقاريرها ومنها التالي:
«أصيب شرطيان مصريان بجراح جراء تناثر شظايا قنابل الأحد 11 يناير 2009 خلال الغارات الجوية الإسرائيلية على الشريط الحدودي الموازي لمعبر رفح للقضاء على أنفاق التهريب، حسبما ذكر مصدر أمني مصري، ولم يذكر المسؤول مدى شدة الإصابات، مشيراً إلى أن الشرطيين نُقلا إلى المستشفى للعلاج، وكان مسؤولون أمنيون مصريون قد قالوا في وقت مبكر إن القصف الإسرائيلي أدى إلى تدمير بعض المباني وتحطيم عدد من النوافذ».
رابعاً- إن الحصار عمل عدائي منظم في القانون الدولي، وقيام مصر بإغلاق معابرها في وجه اقليم حبيس من جهات ثلاث، يمثل اشتراكاً بفعل غير قانوني، وهو ما يؤكده الدكتور صلاح عامر، أستاذ القانون الدولي في جامعة القاهرة، قائلاً:
«إن حق الاتصال بين الدول هو من الحقوق المعترف بها، ولا يجوز لأي دولة أن تفرض حصاراً يعزل أي دولة ويمنع وصول مقومات الحياة إليها، وفي حال التعارض بين اتفاقيات موقعة وبين القانون الدولي الإنساني فالأولوية للقانون الثاني».
خامساً- إغلاق المعابر بوجه الفلسطينيين، مع العلم بانتهاكات حقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية الجارية في غزة، يمثل فعل اشتراك في جرائم الحرب المرتكبة، حيث تمنع اتفاقية «جنيف الرابعة»، بمادتيها 78، و123 في شأن الشعوب الخاضعة لاحتلال، تعريض السكان للتجويع، أو الإفقار المتعمد، وتلزم الدول بتقديم ما تستطيع من خدمات لإيقاف هذه الانتهاكات.
سادساً- مشاركة في الحصار عبر السماح بدخول شاحنات الأدوية، ومنع دخول الأغذية، والأموال، والمواد الخام، والأفراد إلى قطاع غزة، وعدم السماح بخروج أحد من هناك، عدا بعض الحالات الصحية الحرجة، يمثل إخلالاً بالتزامات القانوني الدولي، عبر مخالفة قرارات كسر الحصار الصادرة عن اجتماعات جامعة الدول العربية، ومنظمة «المؤتمر الإسلامي»، وبمشاركة الوفود المصرية فيها.
ومع سقوط المبررات القانونية، يستمر التساؤل عن دوافع هذا التصرف، ويكشف مساعد وزير الخارجية المصري السابق وأستاذ القانون الدولي الدكتور عبد الله الأشعل ما يعتبره السبب الحقيقي وراء إغلاق المعابر المصرية قائلاً:
«إن إغلاق معبر رفح الحدودي مع غزة يعكس موقفاً سياسياً لا قانونياً، لأسباب ترتبط بالخوف من نجاح التجربة الإسلامية في فلسطين، وامتدادها إلى مصر المجاورة متمثلاً في (جماعة الإخوان المسلمين)، والقاهرة دربت الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس الفلسطيني أبو مازن، وتنتظر بفارغ الصبر سقوط حكم (حماس) وعودة حلفائها إلى غزة».
وهو ما أكده نائب رئيس محكمة النقض المصرية المستشار أحمد مكي بقوله:
«ما يقوله النظام المصري كلام سياسي وليس قانونياً، تفرضه ضرورات سياسية تتمثل في عجز مصر عن اتخاذ موقف حازم في مواجهة إسرائيل لظروف سياسية خاصة اقتصادية، وعسكرية، ودولية، وضغوط معينة».
وفي الختام، فإنني قد حاولت أن ألخص الجوانب القانونية لمسألة استمرار السلطات المصرية بالتلكؤ في فتح معابرها مع قطاع غزة الفلسطيني، واقتباساتي مأخوذة من أعلام القانون والقضاء المصري، في دلالة على أن خلافنا مع قرار دولة شقيقة في جانب، لا ينفي اتفاقنا معها في جوانب أخرى، واعتزازنا بدورها، ودور شعبها في القضايا العربية، والإسلامية، والإنسانية، والحمد لله أولاً وأخيراً. )) .
انتهى المقال، المصدر: http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=106758
الثلاثاء، 20 يناير 2009
قتل محامٍ بارز !؟

الاثنين، 19 يناير 2009
براءة شركة "أبراج" من تهم تزوير الإقامات

الأحد، 18 يناير 2009
الجريدة: راتب كاتب الجلسة أعلى من راتب القاضي!

حصلت «الجريدة» على صور لشهادتي راتب، الأولى لقاضٍ من الدرجة الثالثة والثانية لأمين سر جلسة، والمفاجأة التي لا يمكن اعتبارها سوى أنها فضيحة كبيرة، هي أن راتب أمين سر الجلسة يفوق راتب القاضي، والمصيبة الثانية أن أمين سر الجلسة هو كاتب القاضي، الذي فوجئ لدى معرفته أن راتب كاتبه أعلى من راتبه، فما كان منه إلاّ «التحسُّر على حال القضاء»!
-

الخميس، 15 يناير 2009
مجلس الأمة ولجان التحقيق

1 - أسباب موافقة المجلس الأعلى للبترول ثم إلغائه للشراكة خلال فترة وجيزة.
1 - مشروع المصفاة الرابعة.
2 - خصم مؤسسة البترول الكويتية نسبة 25 في المئة من إيراداتها وعدم توريدها للخزانة.
3 - مطالبات الكويت عن بيع شركة الزيت العربية للعراق في أثناء الحرب العراقية الإيرانية.
الثلاثاء، 13 يناير 2009
دراسة قانونية عن انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني


الاثنين، 12 يناير 2009
القضاء المصري: فلسطين قضية مصر القومية

المستشار. شفيق إمام
(( ونتناول في هذا المقال قضية أخري هي القضية رقم (61218) لسنة 62ق التي أقامها- قبل العدوان الإسرائيلي الوحشي علي غزة- ثلاثون مصرياً يمثلون أطياف المجتمع المصري وفئاته وتوجهاته كافة، كانوا يصحبون قافلتين حملتا معونات إنسانية من أدوية وأغذية، تبرع بها شعب مصر، وأثناء مرور القافلتين في سيناء في طريقهما إلى غزة، منعت بعض قوات الأمن المصرية القافلتين من متابعة طريقهما وحالت دون وصولهما إلى الهدف المرسوم.
وفي تكييف هذا المنع اعتبره المصاحبون للقافلتين قراراً إدارياً صادراً من وزير الداخلية، وأقاموا الدعوى المذكورة، بطلب إلغاء هذا القرار ووقف تنفيذه فوراً إلى أن يقضي بإلغائه، والسماح لقوافل الإغاثة الإنسانية ومرافقيها بتسليم مواد الإغاثة لشعب غزة على الحدود المصرية الفلسطينية عبر معبر رفح.
وفي جلسة المحكمة المعقودة بتاريخ 11/11/2008 برئاسة المستشار الدكتور محمد أحمد عطية وعضوية المستشارين منير محمد غطاس وفوزي علي حسني شلبي، أصدرت المحكمة حكمها القاضي برفض الدفع المقدم من الحكومة باعتبار القرار عملاً من أعمال السيادة لا يبسط عليه القضاء ولايته، وباختصاصها بنظر الدعوى، وبوقف تنفيذ القرار المطعون فيه فيما تضمنه من منع المدعين من التنقل داخل الوطن حتى رفح المصرية مع ما يترتب على ذلك من آثار أخصها تسليم ما يحملونه من معونات إنسانية- غير محظورة- إلى أهل غزة المحاصرين، وأمرت بتنفيذ الحكم بمسودته ومن دون إعلان. ))
رابط المقال: http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=92951
مع الاعتذار عن ما تنشره "الجريدة" وموقعها من صور شبه عارية تخالف "النظام" و"الآداب العامة".
الثلاثاء، 6 يناير 2009
من هو وزير العدل القادم؟
بداية فإن (وزير العدل) عضو في الحكومة الكويتية - السلطة التنفيذية - يتولى رعاية شؤون أعضاء السلطة القضائية وتوفير مستلزماتهم الإدارية والمالية المختلفة في دولة الكويت، مع حفظ استقلال كل سلطة على حدة، وعدم تمتعه بالحصانات والضمات المكفولة لعضو السلطة القضائية.
هناك أنباء عن احتمال تولية عضو مجلس الأمة السيد/ محمد المطير حقيبة العدل والأقاف، وذلك تعزيزًا للتواجد السلفي في مجلس الوزراء، بعد التواجد الفعّال للوزير/ باقر في الحكومة المستقيلة، وتحييدًا للكتلة السلفية المكونة من 6 نوّاب حاليًا، واستفادةً من حياده وقبوله من التيارات السياسية المختلفة.
وهناك من يتحدث عن استمرار توزير النائب حسين الحريتي - المستشار السابق بالقضاء - وذلك استفادة من خبرته الوظيفية بالقضاء، وتحييدًا لكتلة العوازم البرلمانية، وتحقيقه رضا الكتلة البرلمانية السلفية عنه عبر دخوله بصراعات بالوكالة عنهم مع أ. د. عصام البشير الرئيس السابق للمركز العالمي للوسطية.
والمهم - بغض النظر عن الأسماء - هو ماذا نريد من وزير العدل القادم؟
شخصيًا سأحاول الإجابة في التالي:
أولاً. نحتاج وزير عدل يعزز استقلالية السلطة القضائية وضمانات حياديتها ونزاهتها، فيدعم كل ما يحقق ذلك، ويخفف من أوجه تدخل وزارة العدل - وهي تدخلات غير دستورية - في عمل القضاة والقضاء.
ثانيًا. نحتاج وزير عدل - في ظل غياب وزير الدولة للشؤون القانونية الذي استحدث وألغي قبل الغزو - يقدم الاستشارة القانونية السليمة لمجلس الوزراء ورئيسه، ولا يقف صامتًا أمام أطروحات الحل غير الدستوري في اجتماعات مجلس الوزراء كما فعل "المستشار" الحريتي!؟
ثالثًا. نحتاج - في وزارة العدل وغيرها - وزراء أقوياء قادرين على رفض أي حلول غير دستورية أو قانونية، ويملكون شجاعة الاستقالة عند عدم قدرتهم في تحقيق نصوص وغايات الدستور والقوانين.
هذا هو وزير العدل القادم المطلوب برأيي؛ ما رأيك أنت؟
السبت، 3 يناير 2009
الكويتيين عنصريين!؟

(( لطالما كنا كشعب عنصريين لأقصى درجات العنصرية. ولم نسم «يهود الخليج» جزافا، فقد عرفنا عربيا وخليجيا بأنانيتنا وتعالينا على بقية الشعوب لا بانجازاتنا وثقافتنا، بل بما أنعم الله علينا من نفط. وكأن هذا النفط قد جاء كمكافأة كوننا شعب الله المختار أو كأننا بذلنا مجهودا ما للحصول عليه والتمتع بنعمه.
وحتى عندما كان لنا مساهمات في دعم مشاريع تربوية أو إنسانية أو حتى اقتصادية لم تكن بمعظمها من باب المشاركة الإنسانية وإنما كانت «تكرما» أو «عن الحسد» أو «دفعة بلاء» نعود في الأزمات و«نعاير» الآخرين بها. ولا أود أن أقع في مطب التعميم ولكني أتحدث هنا عن الغالب وليس الكل وبالتحديد عن الموقف الرسمي مدعوما «بالشارع».
وجاء الغزو الصدامي ليعطينا مخرجا «شرعيا» لكل مشاعر الفوقية والأنانية والعنصرية. فقد أصبح لدينا عذر مقبول لنكره ونعادي ونحجب نعمنا عن إخواننا في العروبة والدين والتاريخ. فحاربنا «دول الضد» وكفرنا بالقومية وفقدنا كل أشكال التعاطف أو الارتباط الإنساني بكل ما هو عربي.
المقيت أن تتجسد هذه الحالة بمشاعر اللامبالاة والشماتة بفلسطينيي غزة وكأنما في معاناتهم انتقام لموقف بعضهم أثناء الغزو. ويحاول البعض تغليف هذه المشاعر بالعديد من الحجج منها مناهضة «حماس» أو رفض التورط في «قضايا داخلية». ولكن العامة لا تتكلف عناء تغليف هذه المشاعر بل تعبر عنها بكل صراحة وافتخار وكأنها دليل على الوطنية وحب الكويت.
ولن أدخل في التفاصيل السياسية أو المنطق وراء الحجج أو المبررات والمنطلقات لتلك المشاعر. ولكن يهمني مؤشراتها. عندما يشعر إنسان ما (أي إنسان بغض النظر عن دينه أو عرقه أو فكره) بعدم الاكتراث لموت طفل فهذا مؤشر لاضطراب نفسي واضح. وعندما يشعر بالسعادة والتشفي لوفاة أي طفل (بغض النظر عن دينه أو عرقه أو فكره) فهذا دليل مرض نفسي مستعص. فمن أهم غرائز الإنسان هي التعاطف، وهي من الغرائز التي يحظى بها الإنسان الطبيعي منذ ولادته. فقط هم المجرمون والمرضى النفسيون لا يمكنهم التعاطف مع ألم أو حزن إنسان آخر.
وكيف لشخص يكره بهذه الدرجة أن يحب؟ لا يمكن لمن يفتقد الشفقة والتعاطف أن يحب حبا حقيقيا. ولا يمكن أن يكون في القلب الممتلئ بالحقد والرغبة في الانتقام مجال للعشق والجمال. لذا، فإن ادعاء الكره بسبب حب الوطن ادعاء باطل لا أساس له من الصحة. فمن يحب وطنه يسعى للسلام والأمن والاستقرار. وهذا لن يحدث إن ساد شرع الغاب وأنانية الحيوان.
والحمد لله على القلة القليلة التي ملأ الله قلبها بالحب وعقلها بالحكمة لترى أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، وأن الناس جميعهم يولدون «أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء»... وأن «لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه» * دون أن تخص تلك الحقوق الكويتيين دون غيرهم.
الأهم أنهم واعون أن الأوطان تبنى بالحب والتسامح والإنسانية ... فعمر العنصرية قصير جدا كما علمنا التاريخ.
____________________________
* المادة الأولى والثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. )) انتهى
رابط للمقال: http://www.urgentkw.com/ArticleDetail.aspx?id=608
الجمعة، 2 يناير 2009
محكمة التمييز تقر مبدأ استحقاق كويتيات لعلاوة الأبناء
كتبت ابتسام سعيد: مبدآن جديدان أرستهما محكمة التمييز يتعلقان بالعلاوة الاجتماعية للأولاد، إذ رأت في الأول «استحقاق العلاوة لأولاد الموظفة الكويتية بغض النظر عن جنسية والدهم»، والثاني «ثبوت عدم قدرة الأب الكويتي أو الأجنبي عن الانفاق على أولاده من زوجته الكويتية، يعطيها إذا كانت موظفة في جهة حكومية حق الحصول على العلاوة المقررة للأولاد».
وبررت المحكمة هذين المبدأين بـ «قرار مجلس الخدمة المدنية رقم 1 لسنة 1979 في شأن منح علاوة اجتماعية للموظفين في الجهات الحكومية والذي ينص على ان (منح الموظفة علاوة اجتماعية عن أولادها في حالة وفاة والدهم أو عجزه عن العمل أو الكسب مع عدم تقاضيه أي مرتب أو معاش أو مساعدة من الخزانة العامة بصفة دورية او اعالتها أولادها دون ان تتقاضى نفقة ممن تجب عليه نفقتهم».
وأشارت إلى «البند الثالث من المادة نفسها التي توضح أنه (يبدأ حق الموظف في العلاوة الاجتماعية عن ولده من تاريخ الولادة كما في الشهادة المثبتة للبنوة، أما الموظفة فيبدأ حقها في هذه العلاوة من تاريخ تحقق السبب المنصوص عليه في البند السابق)، ما مفاده أن الموظفة الكويتية تستحق علاوة اجتماعية عن أولادها سواء كانوا مولدين لأب كويتي أو أجنبي».
تاريخ النشر 02/01/2009 ومرفق رابط المنشور في صحيفة "الوطن":
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=57&article_id=473928